الصحة النفسية

لن تقترب من مشاهدة الأفلام الإباحية بعد هذه المعلومات الصادمة!

مشاهدة الافلام الجنسية-مشاهدة الافلام الاباحية
مشاهدة الافلام الاباحية

في عصر المعلومات أصبح كُل شيء متاحاً على القنوات التلفزيونية و شبكة الإنترنت، لن يكلّفك الأمر مجهوداً لتعثر على ما تريد، وليس بالضرورة أن يكون كل ما نشاهده ذا فائدة لنا، فهناك الجيّد والسيء بالطبع، ومؤخراً في الألفية الجديدة عانينا من الإنتشار المُريع لذلك النوع من الأفلام الإباحية على أيدي الصغير قبل الكبير، إذ أنّ من السهولة الحصول على هذه الأفلام في أي وقت وفي أي مكان. نجد البعض مدفوعون بغرائزهم لمشاهدة مثل هذه الأفلام من دون أن يكون لهم الإدراك الحقيقي لضررها الكبير على صحتهم النفسية والإجتماعية، لذا كان من الواجب علينا تذكيرهم بهذه الأضرار.

مشاهدة الأفلام الإباحية قد تؤدي بك إلى الجنون!

1. الأدمان يأتي من عدم القدرة على الإنضباط والرغبة في المزيد، وهذا بالطبع لديه تأثير سلبي على فكر وسلوك الشخص، فماذا تتوقّع من شخص مُدمن على مشاهدة الأفلام الإباحية سوى التفكير ألف مرّة في اليوم بتطبيق ما شاهده؟!

2. التغير في سلوك الشخص طبقاً لما يشاهده قد يؤدي إلى إختلال عقلي وعدم توازن في التفكير بين ما يريده الشخص وبين الواقع الحقيقي الذي يعيش فيه، وقد لا يعلم سبب هذا الإضطراب، فالحياة في مُجملها تكون بالنسبة إليه مُرتكزة على السلوك الجنسي المثالي، وهو ما يُفكّر فيه كثيراً.

إدمان الإباحية يقتل مشاعرك!

1. أظهرت بعض الأبحاث أنّه يصعُب على الشخص المُدمن على الأفلام الإباحية على إقامة علاقة حُب حقيقية، كما أنه يبحث عن الكمال في شريك حياته عن طريق المظهر وإظهار العاطفة، ويُصبح هذا الأمر من الضروريات بالنسبة له، كما وانه يكون أقل ثقة بشريك حياته، ويظن أنّ علاقته به تقيّده.

2. البشر بطبيعتهم مُعتادون على تأخير الإشباع، لكن مشاهدة الإفلام الإباحية تُلغي هذه الميزة، وتجعل الشخص يحصل على الإشباع الذاتي بصورة مُستمرة ولحظية، مما يؤثر على قدرة الفرد على الإنضباط الذاتي، وعدم القدرة على تأخير الإشباع الذاتي، وهذا يؤثر على سلوك الشخص الذاتي أيضاً، فالإنضباط صفة مهمّة جداً لكل فرد وهي التي ترفع ثقته بنفسه، وتجعله يشعر بتميّزه عن الفرد العادي.

إدمان الأفلام الجنسية يصيبك بالفشل!

1. ينتج للأسف من الإدمان على مشاهدة الأفلام الإباحية إفتقار الشخص على التركيز في أهدافهم، إذا كانت لديه أهداف، فهو في الغالب يفتقر إلى مهارة وضع الأهداف أو وجود طموحات عالية ورؤى في حياتهم، فكما أسلفنا معظم تفكيره يكون مركّزاً على الجانب الجنسي.

2. إن الأفلام هي واحدة من أكثر وسائل الإتصال التي تجعلك تؤمن سريعاً بما تشاهده، لأننا بطبيعتنا لا نؤمن بالشيء إلا إذا رأيناهُ، لذا نجد أن الافلام الإباحية لها القدرة على تغيير سلوكك والتأثير عليها بدءاً من عقلك من دون حتى أن تكون مُدركاً لما تشاهده، وهنا الأمر مُرتبط أكثر بالعقل الباطن الذي يسجّل هذه الأفلام ويعيد شريطها تكراراً ومراراً في ذهنك، حتى تتعمّق وترتكز، وتبدأ في التأثير على السلوك.

ما هو تأثير الافلام الاباحية على الصحة الإجتماعية؟

لقد أظهرت كثير من الأبحاث خطر مشاهدة الأفلام الإباحية على الشخص و على المجتمع ككُل، إنّ الأمر ليس مُرتبط بدولة معينة أو شعب معيّن، بل إنه مُرتبط بكل الشعوب، وقد وعت مؤخراً لفداحة ما تفعله شركات الأفلام الإباحية، لذا كان لا بد من حصر هذه الأضرار الخطرة وتأثير المشاهدة والبحث عن سبل لمعالجتها، ومن تلك الأضرار:

1. ينتج من الإدمان على الأفلام الإباحية إرتباطه بالعنف ضد المرأة، فهو يريد أن تكون شريكته كما يشاهد بالضبط، فذلك ما تعوّد عليه.

2. ينتج من مشاهدة الأفلام بصورة مستمرة، ميل ورغبة المُدمن إلى الجلوس وحده بالمشاهدة أكثر من أن يكون مع شريكه الحقيقي، الذي في نظره لا يلبّي له رغباته، التي بالطبع يريدها مثل الصورة الذهنية التي يحتفظ بها من مشاهداته، وهذا نوع من الأضرار الخطيرة حيث الإصابة بمرض الإنعزال عن الآخرين والمُجتمع.

تأثير الأفلام الإباحية على المتزوجين؟

1. يُصاب الفرد المُدمن على مشاهدة الأفلام الإباحية بمرض الإحباط لأنه يظن أنّ أداءه الجنسي مع شريك حياتي أقل من المتوقّع وأنه لايرتقي لما يريده كما يفتقر للثقة بالنفس لمظهره الخارجي أيضاً، وهو لا يعلم أن الفيلم الإباحي قائم على التزييف ومعظم ما يحدث ليس له أساس من الصحة، فالجراحة البلاستيكية والفوتوشوب تلعب دوراً كبيراً في هذه الأفلام.

2. للأسف يجعل مشاهدة الأفلام الإباحية الفرد نهماً للبحث عن الجنس مع عدد من الأشخاص، ولا يكتفي بشخص واحد، مما يجعله عرضة لخطر الإصابة بالأمراض الخطيرة مثل الإيدز في مشوار بحثه عن الشريك الذي يشبع رغباته المثالية الزائفة.

الافلام الاباحية والعنف ضد المرأة!

حسب أبحاث معدّة تُظهر تسعة من أصل عشرة أفلام إباحية العنف ضد المرأة إما بالضرب أو غيره وتظهر المرأة أنها غير مهتمّة بالمرأة أو أنها سعيدة، وهذا الأمر يحفّز سلوك العنف ضد المرأة في المجتمع، أي ربط سعادة المرأة بإذلالها و ممارسة العنف ضدّها، من أجل شعور الرجل بالرضا والإشباع.

كيف تؤدي الأفلام الإباحية إلى الطلاق؟

1. للأسف أظهرت أبحاث أخرى تضرّر الزواج نتيجة لمشاهدة شريك الحياة الأفلام الإباحية، ويُظهر الشريك المُدمن القليل من الحميمية والإحساس والعاطفة، وفي المقابل إزدياد القلق والإنعزال والإختلال الوظيفي للأداء الفعلي له.

2. وفي دراسات أُخرى أظهرت بعض الأبحاث أن 62% من مشكلات الطلاق كانت بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية، حيث تلعب دور كبير في الطلاق، مما أكّد أنّ نتيجة الإنعزال المستمر للمشاهدة يُبقى الفرد بعيداً عن شريك حياته و أطفاله.

ما تأثير الأفلام الإباحية عند الأطفال والمراهقين؟

يدمّر مشاهدة الأفلام الإباحية عقلية الأطفال والذين يكونون في سن المُراهقة، حيث يتعلّمون من هذه الأفلام أشياء غير حقيقة تؤثر على عقلياتهم وسلوكهم إلى الأسوأ من دون علمهم، كما أنّ هذا التأثير يكون أعمق ويستمر معهم لفترة طويلة ما لم يتم التدخّل ومعالجة إدمان المُشاهدة.

الأفلام الإباحية تدمر الشخصية!

يُصاحب تأثير مشاهدة الأفلام الإباحية أيضاً ضرراً للدماغ، وتدميراً للعلاقات مع الآخرين سواء من قريب أو بعيد، وهو مرتبط أيضاً بإنتشار الرزيلة في المجتمع، وفتح أبواب البغاء.

كما يؤثر مشاهدة الأفلام الإباحية على القيم والمباديء الشخصية، ومنظومة القيم الموضوعة في المجتمع، وقد يسفر عن ذلك مشكلات عائلية وفي دائرة العلاقات الإجتماعية أيضاً.

كيف يمكن الإقلاع عن مشاهدة الأفلام الإباحية؟

1. إنّ الأمر يبدأ أولاً داخل كل أسرة، هل هناك وعي بأضرار مشاهدة الأفلام الإباحية؟ يجب على الوالدين الجلوس مع أبنائهم وفتح باب نقاش واضح عن هذا الأمر، حتى يكونوا على وعي ودراية بهذه الأضرار التي تُشكّل خطراً على صحتهم النفسية والمُجتمعية.

2. من الأمور التي قد تساعد في الحد من الخطر أيضاً، أن يتبنّى نظامنا التعليمي والتربوي التوعية بهذه الأضرار.

3. يجب أن يتم حصر الشركات المُنتجة لهذه الأفلام، وفتح بلاغات ضدّها أيضاً، في المجتمعات التي تُعتبر هذا الأمر غير أخلاقياً، فقد لا يتوقّف الإنتاج ولكن مع التوعية المُستمرة، من يدري فربما في المستقبل سيتوقّف إنتاج مثل هذه الأفلام التي تدمّر من عقليات شبابنا وتهدّد أطفالنا.

4. إذا كُنت مدمناً على مشاهدة الأفلام الإباحية عليك طلب المُساعدة من أقرب طبيب نفسي، حتى تتمكّن من الإنضباط وعيش حياتك بصورة طبيعية.

5. وأولا وأخيراً، هو مراقبة الله عز وجل، و الإنشغال فيما يغني ويفيد وبما يعود عليك بالنفع، وتجنب دائماً وأبداً الخلوة إذا رأيت نفسك فيها ضعيفاً.

السابق
ماهو الدولار الجمركي وما الأسباب وراء إلغاؤه؟
التالي
مخاطر و أضرار السجائر الإلكترونية وعلاقتها بالوفاة